أحمد بن علي القلقشندي

416

نهاية الأرب في معرفة أنساب العرب

اللّه بن ثعلبة . 47 - يوم صوأر - لبني حنظلة على بني رياح وكلاهما من تميم ، وصوأر : ماء لكلب فوق الكوفة مما يلي الشام ، وهو من الأيام التي تحسب على أيام الجاهلية ، وان كانت تحسب من حيث الزمن بالإسلام . انتهى كلام الناشر علي الخاقاني . قال المؤلف : وأما الحروب الكائنة في الاسلام ، فغزوات النبي ( صلى اللّه عليه وسلم ) وغزواته معروفة مشهورة ، وقد جرت أيام مشهورة في الاسلام بعدها منها : 1 - يوم السقيفة - وهو الذي مات فيه رسول اللّه ( صلى اللّه عليه وسلم ) واجتمع الأنصار على سعد بن عبادة يريدون مبايعته ، ثم بايعوا أبا بكر الصديق . 2 - ( يوم الدار ) - وهو الذي قتل فيه أمير المؤمنين عثمان بن عفان . 3 - ( يوم الجمل ) - هو ما كان بين علي وعائشة أم المؤمنين راكبة عليه « 1 » . 4 - ( يوم صفين ) - كان بين أمير المؤمنين علي وبين معاوية بن أبي سفيان « 2 » . 5 - ( يوم اغواث ) - كان للعرب على الفرس « 3 » . 6 - ( يوم الحرة ) - كان ليزيد بن معاوية على أهل المدينة « 4 » . 7 - ( يوم مرج راهط ) - بالشام لمروان بن الحكم على الضحاك بن قيس

--> ( 1 ) ذكر هذه الواقعة أعلام المؤرخين في الاسلام ، وقد خصت بها كتب أشهرها كتاب ( النصرة ) للشيخ محمد بن محمد بن النعمان العكبري - ط - في النجف مرتين . ( 2 ) من أشهر الوقائع في الاسلام ذهب فيها خلق كثير ، وقد بسط هذه الواقعة نصر بن مزاحم المنقري في كتابه ( وقعة صفين ) - ط - في إيران ومصر . ( 3 ) يطلق المؤرخون على هذا اليوم من أيام القادسية اسم ( أغواث ) ويحسب بعض المستشرقين انهم اختاروا له هذا الاسم لان القعقاع أغاث فيه جيش سعد بمن جاء بهم من الشام . ( 4 ) الحرة : أرض ذات حجارة سود نخرة كأنها أحرقت بالنار ، والحرار كثيرة في بلاد العرب ، أكثرها حوالي المدينة إلى الشام . والحرة التي وقعت فيها هذه الوقعة تقع شرقي المدينة ، واسمها حرة وأقم .